الإسلام و الرسالات السماوية

    شاطر

    asom
    صديق جديد
    صديق جديد

    العمر : 28
    عدد المساهمات : 15
    تاريخ الميلاد : 01/05/1989
    نقاط : 6082
    تاريخ التسجيل : 22/09/2009
    الجنس : انثى

    السٌّمعَة : -1
    الابراج : الثور

    الأبراج الصينية : الثعبان

    الإسلام و الرسالات السماوية

    مُساهمة من طرف asom في السبت 03 أكتوبر 2009, 4:33 pm







    - وحدة الرسالات
    السماوية :

    إن الغاية من الرسالات السماوية جميعا – و على رأسها الإسلام – الدعوة إلى ترشيد و
    توجيه الاستخلاف الإنساني في الأرض بم يصل بالإنسانية إلى إقامة عالم متوازن يكون
    موقف الإنسان فيه عقيدة و فكرا و سلوكا متسقا مع حركة الكون و الحياة و غير متصادم
    مع الناس و الأحياء ، و يتجلى هذا في المظاهر التالية : * إن الرسالات السماوية
    تشكل وحدة متلاحمة و جوهرا مشتركا و ثابتا يتمثل في توحيد الله و إفراده بالعبادة
    و تخصيصه بالربوبية و الإلهية.* إن الأنبياء تشدهم أواصر المحبة و الإخوة و
    الاجتماع على الحق و السعي من أجل إرساء قواعد مجتمع فاضل يجد فيه الإنسان كرامته
    و يسلم الناس نفوسهم لمشيئة الله القوي الجبار و يأنسون بطاعته و التزام حدوده .*
    أن أخوة الأنبياء و الرسل تقتضي أخوة الإتباع و الابتعاد عن أي نزاع لأن الإخلال
    بذلك يعد إخلالا بالميثاق الذي أخذه الله على النبيين بان يصدق بعضهم ببعض لان
    تصديق كل نبي أو رسول بالذي يلونه يقتضي بالضرورة أن يمتد ذلك إلى إتباع كل هؤلاء
    .* عن الخطاب بين الرسل في أمر العقيدة يحمل دلالة واضحة على أن الرسالات كان تجدد
    بعضها بعضا و يؤكد بعضها بعضا .* عن كل المعطيات و الحقائق السالفة الذكر تجعل من
    المنطقي على كل عاقل يحترم عقله أن يعانق الإسلام و أن يؤوب إلى رحابة و يلجأ إلى
    ركنه الشديد لأن ميراث الأنبياء عليهم السلام قد انتهى إليه باتفاق جميع الأديان و
    قد بشر عيسى عليه السلام به قال الله تعالى ((و مبشرا برسول ياتي من بعدي اسمه
    أحمد )) الصف/06 ، و المصدر الأول لجميع الرسالات السماوية واحد يحدد فيها جميعا
    موقف المخلوقين من الخالق و هو إفراده وحده بالعبادة . كما قال الله تعالى (( وما
    خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) الذاريات/56 ولأن الرسالات في تطورها من نوح و
    إبراهيم إلى محمد ( ص) كانت لكل منها طبيعة تتفق و ظروف المدعوين في زمانها .* أما
    عن علاقة الإسلام بها في صورتها المنظورة فهي علاقة تصديق لما تبقى من أجزائها
    الأصلية ، و تصحيح لما طرأ عليها من البدع و الإضافات الغريبة عنها .
    اولا الإسلام:
    الإسلام كلمة تعني التوجه إلى الله رب العالمين في خضوع و استسلام و انقياد لأمره
    و نهيه ، و هذا المعنى يصدق على دعوة جميع الأنبياء و المرسلين – صلوات الله و
    سلامه عليهم – إذ أن جوهر دعوتهم و هدفها إنما هو الاستسلام لرب العالمين و
    الانقياد له ، هكذا نرى نوحا يقول لقومه : (( وأمرت أن أكون من المسلمين ))
    يونس/72 و يعقوب يوصي بنيه فيقول (( فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون )) البقرة/132 و
    أبناء يعقوب يجيبون أباهم (( قالوا نعبد إلهك و إله آبائك إبراهيم و إسماعيل و
    إسحاق إلها واحدا و نحن له مسلمون ))البقرة/133و موسى يقول لقومه (( يا قوم إن
    كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين )) يونس/84و الحواريون يقولون
    للمسيح عيسى (( آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون)آل عمران/52 بل إن فريقا من أهل
    الكتاب حين سمعوا القرآن قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين )
    القصص/53 إن الذي يقرأ القرآن يعرف كنه هذا الدين ، إنه التوجه إلى الله رب
    العالمين في خضوع خالص لا يشوبه شرك : (( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله و هو
    محسن و اتبع ملة إبراهيم حنيفا و اتخذ الله إبراهيم خليلا )) النساء/125 . و ببعثة
    الرسول محمد ( ص ) صارت كلمة الإسلام علما و دلالة على الدين الذي جاء به من عند
    الله للناس كافة
    . - علاقة الإسلام بالديانات السماوية السابقة :
    إن علاقة الإسلام بالديانات السماوية في صورتها الأولى هي علاقة تكامل و تصحيح ، و
    إن ما جاء في الإسلام لم يكن جديدا بقدر ما كان تصحيحا للانحرافات التي أدخلت على
    مر القرون للرسالات التي سبقته و كيف أن الإسلام كان مجددا بالدرجة الأولى لما
    أوحاه الله على أول الأنبياء و الإسلام لم يزد الأديان دينا جديدا ، بل هو رد الأديان
    المحرفة على أصولها ، لذلك يقول الله تبارك و تعالى : (( إن الدين عند الله
    الإسلام و ما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم و من
    يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب )) آل عمران/19 .فقد كانت الرسالة الخاتمة
    رسالة الإسلام تحمل مضامين جديدة و تشريعات و تعاليم تتناسب و خصوصيتها في أنها
    رسالة إلى العالمين أي أنها رسالة لكل الخلق عبر الزمان و عبر المكان . و من هنا
    كان من الطبيعي أن تكتسب نصوصها طبيعة تقبل التطور لتناسب متغيرات الزمان و المكان
    في حياة الناس .هذا و قد حفلت بإشارات و توجيهات و أيضا بممارسات و تطبيقات قام
    بها صاحب الرسالة (ص) تحتاج إليها البشرية اليوم. ففي مجال العمل على إنهاء سيطرة
    الإنسان على أخيه الإنسان في المجال السياسي قررت هذه الرسالة أن قوام سياسة الحكم
    يجب أن يؤسس على الشورى و خاطب الرسول (ص) صراحة بذلك . و في مجال العدل الاجتماعي
    قدم رسول الإسلام (ص) أول و أعظم تجربة في تاريخ البشرية بعد الهجرة مباشرة من مكة
    إلى المدينة ، و هي تجربة " المؤاخاة " فمعروف أن الوضع الاقتصادي الذي
    كان فيه المهاجرون كان يشبه أوضاع اللاجئين الذين تمتلئ الدنيا بهم في العالم الثالث.و
    في زمن يسير استعادوا قدرتهم على الكسب بما يكفي مطالبهم الحياتية ، و استعادوا
    قبل هذا عزة الإنسان ، الذي كرمه ربه فهل تتعاون الأديان اليوم للدعوة إلى مثل
    تجربة " المؤاخاة " فتخرج الملايين من حالة " اللاجئين " بما
    يصحبها من مذلة و من انهيار نفسي إلى تجربة أناس في أزمة ، يتعاون العالم لحلها .
    حتى يستعيدوا كرامة الإنسان .
    ثانيا المسيحية:
    1– تعريف الديانة النصرانية :
    هي المسيحية التي أنزلت على سيدنا عيسى عليه السلام مكملة لرسالة موسى عليه السلام
    ، متممة لما جاء في التوراة من تعاليم ، موجهة إلى بني إسرائيل ... لكنها سرعان ما
    فقدت أصولها مما ساعد على امتداد يد التحريف غليها حيث ابتعدت كثيرا عن صورتها
    السماوية .
    2 – سبب التسمية :
    1 / سموا نصارى لأنهم نصروا المسيح .


    2 / و جاء في تفسير ابن عطية :
    النصارى لفظة مشتقة من النصر غما لأن قريتهم تسمى " ناصرة " و يقال
    ناصريا . و إما لأنهم تناصروا ، و إما لقول عيسى عليه السلام " من أنصاري إلى
    الله ".
    3– نبذة تاريخية :
    في ظل عهد الرومان عانى اليهود اضطهادا كبيرا .. فتوقعوا ظهور المسيح المخلص ،
    الذي وعد بمجيئه عندما يتعرضون للاضطهاد فإنه يجيء مخلصا لهم من هذا الظلم حاملا
    معه الخير العظيم لبني إسرائيل . و كان بالفعل قد قرب مولد المسيح التأليف . -
    إنجيل مرقس : يقول المؤرخون أن اسمه يوحنا و يلقب بمرقس و لم يكن من الحواريين
    الاثني عشر الذين تتلمذوا للمسيح . و هو من الحواريين السبعين طاف بالبلاد داعيا ،
    ثم اتخذ (مصر) مقرا له ثم قتل ، دون نسخته مما سمعه من بطرس الرسول بغير ترتيب . و
    يتراوح تاريخ كتابتها بين عامي ( 67 – 70م) يخاطب فيها الأمم و لا يتحفظ في سرد
    الأخبار. - إنجيل لوقا : لوقا طبيب أو مصور من أصل يهودي ، كان مرافقا "
    لبولس " في حله و ترحاله ، و هو ليس من تلاميذ المسيح . و يضم إنجيله الأخبار
    و الوصايا من الوجهة الإنسانية ، و فيه وصف لطفولة المسيح و ختانه و تسميته و
    السفر به إلى بيت المقدس . - إنجيل يوحنا : هو يوحنا الحوري ابن زبدي الصياد الذي
    كان يحبه المسيح . و الترتيب المفصل عند المؤرخين أن إنجيل " مرقس " هو
    أقدم الأناجيل ثم يليه
    إنجيل " متى " فإنجيل " لوقا " و هي الأناجيل الثلاثة التي
    اشتهرت باسم " الأناجيل المقابلة " لتقابل ما فيها من الأخبار و الوصايا
    على اختلاف الترتيب ثم يأتي إنجيل يوحنا رابعا و لا جدال في أن الاختلاف كبير بين
    الأناجيل الأربعة . يلاحظ على الأناجيل الأربعة أنها ليست من إملاء السيد المسيح
    عليه السلام مباشرة . و إن كاتبيها ليسوا على مستوى من الأهلية ليكونوا علماء دين
    ، كما إن أصولها ضائعة و لا تحمل اقل ما توجبه شروط الراوية التي يستلزمها كتاب
    سماوي ديني
    1– أهم فرق النصارى
    1/ الأرثوذكس : ينتمي معظمهم إلى الكنيسة الشرقية التي انفصلت عن الكنيسة الأم في
    روما ن و اتخذت مقرا لها في القسطنطينية ثم في الإسكندرية . و أكثر أتباع هذه
    الكنيسة من الشرق ، و لهم بطارقة ، و لا يخضعون لرئاسة كنيسة روما .


    2 / الكاثوليك : و هم الذين ينتمون إلى الكنيسة الأم في روما . و رئيس كنيستها
    هو الحبر الأعظم الذي يسمى البابا .


    3 / البروتستانت : عندما اشتد عنف الكنيسة الكاثوليكية على المسيحيين طالب عدد
    من رجال الدين و غيرهم بالإصلاح مثال : " مارتن لوثر " في روما ، و
    " زونجلى " في سويسرا ، و " كلفن " في فرنسا ؛ حيث انتهى بهم
    الأمر إلى إعلان انفصالهم عن الكنيسة ووضع نظام خاص بهم ، يخالف في عقائده كثيرا
    من عقائد كنيسة الكاثوليك . مما أحدث فتنة كبيرة بينهم وصلت إلى حد القتل و الحرق
    المخالف بالنار
    ثالثا اليهودية
    :


    1- تعريف الديانة اليهودية : اليهودية هي ديانة العبريين المنحدرين من إبراهيم
    عليه السلام ، و المعروفين بالأسباط من بني إسرائيل .


    2 – سبب التسمية : قيل : نسبة لقولهم إنا هدنا إليك ، و قيل : أنهم مالوا عن
    دين موسى عليه السلام ، أو هم الذين تهودوا . و قيل بمعنى عادوا إلى الله ، و إما
    بمعنى أنهم أولاد يهود . و قال أبو عمرو بن العلاء : سموا بذلك لأنهم يتهودون أي
    يتحركون عند قراءة التوراة.


    3 – نبذة تاريخية : كان بنو إسرائيل مضطهدين في مصر ، لدرجة أن فرعون كان يقتل
    منهم كل مولود ذكر. و قد أمر فرعون بتعذيب بني إسرائيل في مصر بقتل أبنائهم حين
    ولادتهم ، و إبقاء نسائهم ، قال تعالى : (( و إذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم
    سوء العذاب يقتلون أبناءكم و يستحيون نساءكم و في ذلكم بلاء من ربكم عظيم
    ))الأعراف141 وعندما ولد موسى عليه السلام استطاعت أمه أن تخفي خبر مولده ، فلم
    يتسرب إلى فرعون و حاشيته لمدة ثلاثة أشهر. فعندما خافت ان يصل خبر وليدها على
    فرعون وضعته في صندوق و ألقته في النيل بإلهام من الله عز و جل ؛ قال تعالى : (( و
    أوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فالقيه في اليم و لا تخافي و لا تحزني
    إنا رادوه إليك و جاعلوه من المرسلين )) القصص / 07 . فالتقطه آل فرعون و جاءوا به
    إلى بيت فرعون ، فأراد فرعون قتله و لكن امرأته منعته من قتله و جادلته فيه حتى
    اقتنع فامتنع من قتله ، قال تعالى (( و قالت امرأت فرعون قرت عين لي و لك و لا تقتلوه
    عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا )) القصص/09 ، و هكذا بدأت قصة سيدنا موسى عليه
    السلام .


    4 – بنو إسرائيل بعد موت موسى عليه
    السلام : قبل أن يموت موسى عليه السلام ترك لليهود شريعة تكفي لجعلهم مؤمنين
    موحدين ، على أن موسى قبل أن يموت كان قد رسم لليهود طريقهم السوي .. بوضع لما
    يعرف بالوصايا العشر . و كان من اهم هذه الوصايا : الاعتقاد بإله واحد ؛ و لكن ميل
    اليهود و حبهم للوثنية جعلهم يتركون التوحيد ، و توجهوا لعبادة آلهة أخرى ، لدرجة
    أنهم عبدوا العجل ، و موسى عليه السلام لا يزال موجودا بين ظهرانيهم . أما بعد أن
    مات موسى عليه السلام فقد تمادى اليهود كثيرا في عصيانهم و وثنيتهم .


    5 – عقيدتهم في الإله :


    1) عقيدة اليهود في أصلها هي عقيدة
    التوحيد التي جاء بها موسى عليه السلام .


    2) ميل اليهود و حبهم للوثنية جعلهم يبتعدون عن عبادة الله وحده . " لم
    يستطع ( بنو إسرائيل ) الاستقرار على عبادة الله الواحد الأحد الذي دعا له
    الأنبياء . و كان اتجاههم إلى التجسيم و التعدد و النفعية واضحا في جميع مراحل
    تاريخهم .


    3) جعلوا لهم إلها خاصا بهم يطلق عليه
    اسم " يهوه " ثم وصفوه بصفات لا تليق به . " الإله لديهم أسمه يهوه
    و هو ليس معصوما بل يخطئ و يثور و يقع في النوم ، و هو يأمر بالسرقة ، و هو قاس ،
    متعصب ، مدمر لشعبه ، إنه إله بني إسرائيل فقط ، و هو بهذا عدو للآخرين " .


    4) قالوا إن عزير ابن الله ، قال تعالى (( و قالت اليهود عزير ابن الله ))
    التوبة/30 و ذلك لأنه وجد توراة موسى عليه السلام بعد أن ضاعت ، و أعاد بناء
    الهيكل فبسبب ذلك و بسبب إعادته بناء الهيكل سمي عزيرا ابن الله .


    5) عبدوا العجل و الحمل و الكبش و قدسوا الحية لدهائها .


    6 – و من معتقداتهم أيضا :


    1) أنهم أبناء الله و أحباؤه ، قال الله تعالى (( و قالت اليهود و النصارى نحن
    أبناء الله و أحباؤه )) المائدة/18 . 2) عقيدتهم المحرفة لا تتكلم عن اليوم الآخر
    ولا البعث و لات الحساب ، و لكن تؤثر اليهود بالديانة ( الزرادشتية ) جعلتهم
    يعتقدون باليوم الآخر . و ( اليهودية ) لا تتكلم عن البعث و اليوم الآخر و الحساب
    .. غير أنهم اقتبسوا من ( الزرادشتية ) الاعتقاد بحياة أخرى بعد الموت . و لأول
    مرة عرفوا أن هناك جنة و نارا فنقلوا ذلك الاعتقاد إلى ديانتهم .


    3) ديانة اليهود خاصة بهم ، فلا ينسب
    إليها من اعتنقها من غيرهم بل ولا يعرف بمن ولد من غير أم يهودية و إن كان أبوه
    يهوديا .


    4) يعتقدون بتابوت العهد الذي يحوي ألواح شريعتهم ، و يعتقد بنو إسرائيل في (
    تابوت العهد ) الذي صنعه أسلافهم أن موسى وضع فيه اللوحين ووضع فيه الذهب و الفضة
    و بعض المواثيق ، و قال لبني إسرائيل : ( غنه في هذا الصندوق توجد روح الإله يهوه
    ) و لم يكن يسمح لأحد أن يمسه .


    7 – فرق اليهود : 1


    – الفريسيون : أي المتشددون ، يسمون
    بالأحبار أو الربانيين ، وهم رهبانيون ، لا يتزوجون ، لكنهم يحافظون على مذاهبهم
    عن طريق التبني و يعتقدون بالبعث ، و الملائكة و اليوم الآخر. و كانوا من أشد خصوم
    المسيح .


    2 – الصديقيون : و هي تسمية من الأضداء ، لأنهم مشهورون بالإنكار ؛ فهم ينكرون
    البعث ، و الحساب و الجنة و النار ، و ينكرون التلمود ، كما ينكرون الملائكة ، و
    المسيح المنتظر.


    3 – القراؤن : تأتي تسميتهم من كفرهم
    بـالمشنا و التلمود .


    4 – المتعصبون : هم فرقة على صلة وثيقة بالفريسيين فكرهم من فكر الفريسيين،
    لكنهم اتصفوا بعدم التسامح و بالعدوانية .


    5 – الكتبة : مهمتهم كتابة الشريعة : مجموعة من اليهود كانت مهمتهم كتابة
    الشريعة لمن يطلبها . و كانوا يقومون بوعظ الناس فكسبوا من وراء هذا الوعظ أموالا
    طائلة ، و قد ثروا ثراء فاحشا على حساب مدارسهم و مريديهم .


    8 – كتبهم : أهم كتب اليهود العهد القديم : و هو الذي وصل إلى اليهود بواسطة
    الأنبياء الذين كانوا قبل عيسى عليه السلام ، و العهد القديم ينقسم على قسمين :


    1) التوراة : خمسة أسفار تنسب
    للأنبياء و هي ( سفر التكوين ، سفر الخروج ، سفر العدد ، سفر التثنية ، سفر
    اللاويين ) .


    2) التلمود : و هو تفسيرات و إيضاحات
    للتوراة ، كتبها الحاخامات ، و منزلته لدى اليهود أهم من منزلة التوراة : " و
    يحتل التلمود عند اليهود منزلة مهمة جدا تزيد منزلة التوراة " . و هو يتكون
    من جزأين : - متن : و يسمى ( المشنا ) بمعنى المعرفة أو الشريعة المكررة . - شرح :
    و يسمى ( جمارا ) و معناه الإكمال
    avatar
    MR_ADEL MAKI
    صاحب المنتدى
    صاحب المنتدى

    العمر : 37
    عدد المساهمات : 159
    تاريخ الميلاد : 01/01/1980
    نقاط : 15026
    تاريخ التسجيل : 10/09/2009
    الجنس : ذكر

    السٌّمعَة : 0
    الابراج : الجدي

    الأبراج الصينية : الماعز

    رد: الإسلام و الرسالات السماوية

    مُساهمة من طرف MR_ADEL MAKI في السبت 03 أكتوبر 2009, 11:14 pm



    مشكورة على الموضوع تابعي تميزك






      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 15 ديسمبر 2017, 10:28 pm